i t

  1. Home
  2. 2025

أطفال “تكوين” يخوضون “تحدي المعرفة” ويكتشفون أسرار الفضاء والمشاعر بمركز المعرفة والإبداع بالجبيل

استمراراً لبرامجها المبتكرة في تطوير وصقل مهارات الأطفال التفكيرية والعلمية، نفذت جمعية تكوين لتنمية الطفولة فعالية مبادرتها الشيقة “تحدي المعرفة” (أحد مسارات برنامج عقول مشرقة)، بالتعاون مع مركز المعرفة والإبداع بالجبيل. وقد عاش الأطفال يوماً مليئاً بالاكتشاف والعلوم والتفاعل الإيجابي الذي أثار شغفهم بمجالات الفلك والذكاء الوجداني والهندسة المبسطة.

يهدف هذا التحدي إلى تعزيز مهارات البحث والتقصي العلمي لدى الأطفال، وبناء قدراتهم الذهنية والاجتماعية في بيئة تعليمية تفاعلية جذابة تحفز لديهم حب الاستطلاع والاستكشاف.

أركان رحلة الاكتشاف والعلوم

تنوعت محطات “تحدي المعرفة” لتخاطب ذكاء الأطفال المتعدد، حيث تنقلوا بحماس بين عدة أركان تفاعلية مميزة:

  • ركن “المجموعة الشمسية” و”رحلة المجرات”: محطة علمية فريدة جذبت فضول العلماء الصغار، حيث تفاعلوا يدوياً مع لوحة تفاعلية ومجسمات ملونة تجسد كواكب المجموعة الشمسية وترتيبها، إلى جانب شاشة عرض تفاعلية تشرح أسرار المجرات البعيدة بأسلوب شيق ومبسط.

  • ركن “ماذا أشعر الآن؟” للذكاء العاطفي: ركن تربوي دافئ تضمن طاولة مجهزة ببطاقات تعبيرية (Emojis) وألوان مخصصة، ساعدت الأطفال على استكشاف مشاعرهم، وتسميتها بدقة، والتعبير عنها بوضوح، مما يسهم في تطوير الذكاء الوجداني لديهم منذ الصغر.

    تمكين الطفولة وبناء العقول

    أوضحت إدارة جمعية تكوين لتنمية الطفولة أن فعالية “تحدي المعرفة” صُممت خصيصاً لدمج المنهجية العلمية بالمتعة واللعب الهادف. وأعربت الجمعية عن اعتزازها بالشراكة الاستراتيجية المستمرة مع “مركز المعرفة والإبداع بالجبيل”، والتي تتيح تفعيل مثل هذه الأنشطة التطويرية والتعليمية التي تسهم في بناء جيل واعد يمتلك المهارات الإدراكية والعلمية اللازمة لمواكبة المستقبل، وبما يتوافق مع رؤية المملكة 2030 في تنمية القدرات البشرية من المراحل العمرية المبكرة.

    وفي الختام، عبّر الأطفال المشاركون عن سعادتهم البالغة بهذه التجربة المعرفية الغنية، والتقطوا الصور التذكارية بجانب مجسماتهم وإنجازاتهم التي صنعوها بأيديهم وسط أجواء من البهجة والتقدير.

جمعية “تكوين” تطلق برنامج “العب وتعلم” لإثراء مهارات الأطفال بمركز المعرفة والإبداع بالجبيل

في إطار مبادراتها التنموية المستمرة لإثراء عقول الناشئة، أقامت جمعية تكوين لتنمية الطفولة فعالية برنامجها التفاعلي المميز “العب وتعلم”، وذلك بالتعاون مع مركز المعرفة والإبداع بمدينة الجبيل الصناعية. وشهد البرنامج حضوراً وتفاعلاً واسعاً من الأطفال المشاركين الذين ارتدوا قمصاناً موحدة تحمل شعار “صغار الجبيل” في أجواء ملأتها المعرفة والبهجة والنشاط.

يهدف البرنامج إلى تقديم بيئة تعليمية ترفيهية مبتكرة تُحفز التفكير الإبداعي لدى الأطفال، وتنمي مهاراتهم الإدراكية والاجتماعية من خلال أنشطة نوعية مصممة خصيصاً لتناسب مداركهم وتطلعاتهم.

أركان تفاعلية وتحديات ذهنية ممتعة

تميزت الفعالية بتنوع أركانها التي جمعت بين تنشيط المهارات البصرية والذهنية وبث روح التحدي الإيجابي بين الأطفال، وكان من أبرزها:

  • ركن “اكتشف الفروقات”: وهو نشاط بصري ممتع تفاعل فيه الأطفال بحماس لتحديد الاختلافات الدقيقة بين الصور باستخدام الأقلام التفاعلية، مما يعزز لديهم قوة الملاحظة والتركيز البصري.

  • ركن التحديات والبطاقات الذكية: حيث تحلق الأطفال حول طاولات التفكير الجماعي لتداول البطاقات الملونة وحل الألغاز الخفيفة، مستعينين برفع إشارات التقييم الذاتي (صح أو خطأ) في أجواء حماسية وتنافسية تفاعلية.

  • ركن “ماذا ترى؟” للوحات الإبداعية: وهو ركن مميز أتاح للأطفال فرصة التأمل والتعامل مع لوحات مرسومة غنية بالألوان، بهدف تعزيز الذوق الجمالي والتعبير البصري وقدرة الطفل على قراءة وتفسير الصور بأسلوبه الخاص.

شراكة تفتح آفاقاً جديدة للطفل

وأوضح القائمون على جمعية تكوين لتنمية الطفولة أن برنامج “العب وتعلم” يأتي كجزء من رؤية الجمعية الرامية إلى تقديم برامج نوعية تسهم في رعاية الطفولة وبناء مهارات جيل المستقبل بطرق تفاعلية غير تقليدية. وأكدوا أن هذا التعاون المثمر مع “مركز المعرفة والإبداع بالجبيل” يسهم بشكل فعال في توفير بيئات معرفية جاذبة تحتضن الأطفال وتستثمر أوقاتهم بطرق تجمع بين اللعب الهادف والتعلم النشط، وبما يتكامل مع رؤية المملكة 2030 في تمكين ودعم نمو الطفولة.

وقد لاقت الفعالية صدى واسعاً واستحساناً كبيراً من الأطفال وأولياء أمورهم الذين عبروا عن سعادتهم بمستوى التنظيم والفوائد التربوية والإدراكية التي جناها أطفالهم من هذه المشاركة المميزة.

مركز “تظافر” بالخبر يحتضن برنامج “أطفال في قلب التدوير” بالتعاون مع مبادرة “الشرقية تبدع”

في إطار تعزيز الوعي البيئي وتحفيز الطاقات الإبداعية ، أقامت جمعية تكوين لتنمية الطفولة في  مركز تظافر لرعاية الأطفال بمحافظة الخبر اليوم، برنامجاً تفاعلياً بعنوان “أطفال في قلب التدوير”، وذلك بالتعاون والشراكة مع المبادرة الإبداعية الإقليمية “الشرقية تبدع”.

شهد البرنامج حضوراً لافتاً وتفاعلاً حيوياً من الأطفال المشاركين، حيث هدف إلى غرس قيم الاستدامة البيئية والحفاظ على الموارد من خلال ورش عمل ومسارات تعليمية مبسطة. وتضمن البرنامج أنشطة تطبيقية وتدريبات تفاعلية ركّزت على مفهوم إعادة التدوير، وكيفية تحويل المواد المستهلكة إلى مجسمات وأعمال فنية مبتكرة بأيدي الأطفال، مما يسهم في تنمية مهاراتهم الفكرية واليدوية.

ويأتي هذا البرنامج امتداداً لجهود جمعية تكوين لتنمية الطفولة في تقديم برامج نوعية تسهم في بناء شخصية الطفل وتوسيع مداركه، بالتكامل مع مبادرة “الشرقية تبدع” التي تسعى لدعم الحراك الإبداعي وتفعيل الشراكات المجتمعية في المنطقة الشرقية، بما يتماشى مع مستهدفات جودة الحياة وبناء مجتمعات حيوية ومستدامة.

جمعية “تكوين” لتنمية الطفولة تحتفي بيوم التأسيس بفعاليات وطنية تراثية في مركز “تظافر” بالخبر

في ظاهرة وطنية تملؤها البهجة وتفوح بعبق الماضي الأصيل، أقامت جمعية تكوين لتنمية الطفولة احتفالية مميزة بمناسبة يوم التأسيس المجيد، بالتعاون مع مركز تظافر لضيافة الأطفال في محافظة الخبر. وهدفت الفعالية إلى ربط قلوب الأطفال بجذورهم التاريخية العريقة وتعزيز قيم الانتماء والفخر بالهوية السعودية بأسلوب تفاعلي ومحبب لنفوسهم.

وقد تزينت ردهات المركز بزينة تروي تفاصيل الموروث السعودي، حيث عاش الأطفال يوماً استثنائياً تداخلت فيه الألوان بالأصالة والمرح.

أركان تراثية وألعاب شعبية من الذاكرة

حرصت الجمعية على اختيار أنشطة ملموسة وقريبة من بيئة الطفل ليعيش تجربة يوم التأسيس بكامل تفاصيلها، وتمثلت الأنشطة في:

  • ركن الألعاب الشعبية والذكاء: حيث تفاعل الأطفال بحماس لافت حول لعبة “الكيرم” الشعبية وغيرها من الألعاب الجماعية التقليدية التي عززت لديهم مهارات التركيز وبثت روح التنافس الودّي البهيج.

  • ركن الأزياء التقليدية التراثية: حيث تأنق الأطفال وتباهوا بارتداء الثياب والمراود التراثية، والغترة والشماغ والعقال المقصب، مجسدين أصالة اللباس السعودي القديم بمختلف تصاميمه الإقليمية.

  • ركن الضيافة وتوزيعات يوم التأسيس: الذي احتوى على سلال الخوص الشعبية المليئة بالحلويات والهدايا المغلفة بطابع تراثي يحاكي بساطة وجود الجيل القديم، مما أدخل الفرحة والسرور على قلوب الأطفال أثناء اختيار وتلقي هداياهم.

شراكة مجتمعية لترسيخ القيم الوطنية

وأشارت إدارة جمعية تكوين لتنمية الطفولة إلى أن إحياء مثل هذه المناسبات الوطنية في بيئات حاضنة كـ “مركز تظافر” بالخبر يسهم بشكل مباشر في غرس الهوية الوطنية في وجدان الطفل بطرق عملية ممتعة. وأكدت الجمعية سعيها الدائم لتنفيذ المبادرات التي تتكامل مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تنشئة جيل معتز ومفتخر بوطنه وتاريخه العريق.

واختتمت الفعالية بأخذ الصور التذكارية للأطفال وهم يحملون هداياهم التراثية والابتسامة تملأ وجوههم، وسط دعوات بأن يحفظ الله وطننا ويديم عليه مجده وأمنه.

“جمعية تكوين” بالشراكة مع “الهيئة الملكية بالجبيل” ترسمان لوحة الوفاء في احتفال اليوم الوطني الـ 95

تحت شعار “عزنا بطبعنا”، وبأجواء تفيض بمشاعر الولاء والانتماء، أقامت جمعية تكوين لتنمية الطفولة حفلها الاحتفائي بمناسبة اليوم الوطني السعودي الـ 95، وذلك بالتعاون والشراكة الاستراتيجية مع الهيئة الملكية بالجبيل وينبع.

وقد احتضن المقر المخصص للفعالية باقة متنوعة من الأنشطة التراثية والتفاعلية التي صُممت خصيصاً لربط الأطفال بتاريخ وطنهم العريق وتعزيز هويتهم الوطنية. وجاءت الأركان محملةً بعبق الأصالة، حيث تصدّر الحفل ركن “عزنا بأصالتنا” الذي أتاح للأطفال والزوار فرصة فريدة للتفاعل والتقاط الصور التذكارية مع الصقور العربية، وسط حضور المشرفين والمهتمين بهذا الموروث الأصيل.

كما شهد الاحتفال تفاعلاً كبيراً في الأركان المخصصة للأطفال، والتي شملت أنشطة التلوين والرسم لصور القيادة الرشيدة ومستهدفات الرؤية الوطنية، بالإضافة إلى تزيين وجوه الأطفال بالشعارات والرموز الوطنية وسط أجواء امتلأت بالبهجة والسرور. كما تزينت القاعات ببنرات وشعارات المناسبة التي تحمل صور خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله-.

وفي ركن الضيافة والموروث الغذائي، تم تقديم التمور الفاخرة التي ترمز للكرم السعودي الأصيل تحت شعار “عزنا بكرمنا”، إلى جانب عربات التوزيعات التي تحمل الهوية البصرية الموحدة لليوم الوطني 95.

يأتي هذا التعاون المثمر بين جمعية تكوين لتنمية الطفولة والهيئة الملكية بالجبيل تأكيداً على دور الجمعية الريادي في تنشئة جيل معتزبهويته، وحريص على الاحتفاء بالمناسبات الوطنية الكبرى عبر تفعيل الشراكات المجتمعية التي تسهم في بناء مجتمع حيوي ومستدام، تماشياً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تعزيز القيم والاعتزاز بالوطن.

“جمعية تكوين لتنمية الطفل” و”الهيئة الملكية بالجبيل” يحتفيان بأبناء الموظفين في يومٍ حافل بالإبداع والمرح

في أجواء ممتعة ومفعمة بالبهجة والنشاط، أقامت جمعية تكوين لتنمية الطفولة فعالية متميزة ومخصصة لأبناء موظفي الهيئة الملكية بالجبيل، وذلك بالتنسيق والشراكة مع الهيئة، بهدف خلق بيئة ترفيهية وتعليمية مبتكرة تجمع بين المتعة والفائدة.

شهدت الفعالية إقبالاً كبيراً وتفاعلاً حيوياً من الأطفال الذين استمتعوا بحزمة متنوعة من الأنشطة والورش التفاعلية التي صُممت خصيصاً لتناسب مختلف الفئات العمرية. وتنوعت البرامج المحفزة بين أركان فنية، وتوعوية، ومسارات تدريبية مبسطة تهدف إلى تنمية مهارات الأطفال اليدوية والفكرية، وغرس قيم المشاركة والعمل الجماعي لديهم بطرق إبداعية ملهمة.

وتأتي هذه الفعالية امتداداً للجهود المستمرة لـ جمعية تكوين لتنمية الطفلولة في تفعيل الشراكات المجتمعية الاستراتيجية، وحرصها على تقديم برامج نوعية ومتخصصة تسهم في رعاية الطفولة، وبناء مهارات جيل المستقبل، بما يتكامل مع جهود الهيئة الملكية بالجبيل في دعم جودة الحياة والمسؤولية المجتمعية تجاه موظفيها وعائلاتهم.

وقد عبّر أولياء الأمور من موظفي الهيئة عن سعادتهم وامتنانهم لهذه المبادرة التي أضفت أجواءً من الفرح وصنعت ذكريات مميزة لأطفالهم، مشيدين بالدور الريادي للجمعية وحسن التنظيم وتنوع الأنشطة التي جمعت بين التعليم باللعب وبناء الوعي.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربة التصفح الخاصة بك. بمواصلة استخدام موقعنا الإلكتروني،
فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.